إرادة كل أحد تابعة لإرادة الله
السؤال
بمقتضى الآية الكريمة: [ar]وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ[/ar] (سورة الإنسان ٣٠) تكون المشيئة الإلهية أولاً لكل عمل، ثم تكون إرادة العبد، والصورة العملية للإرادة تسمى الاهتمام؛ فإنكار الاهتمام إنكار للإرادة، وإنكار الإرادة إنكار للمشيئة الإلهية؛ أي إن الحكم على الاهتمام بأنه ضلالة حكمٌ على المشيئة الإلهية التي هي أصل الاهتمام بأنها ضلالة، وهذا خطأ من حيث الأصل. فإن كان في الاهتمام حديث صريح فانقلوه، وإلا فاكتبوا أنه ليس فيه حديث صريح.
الجواب
هذا الإشكال بعينه، وبهذا التقرير نفسه، جارٍ في المعاصي أيضاً؛ فكما أن إنكار الاهتمام بالطاعات والقربات المستحبة غير الواجبة إنكار للإرادة، وإنكار الإرادة إنكار للمشيئة الإلهية، فكذلك إنكار الاهتمام بالمعاصي إنكار للإرادة، وإنكار الإرادة إنكار للمشيئة الإلهية. فما قولكم رحمكم الله؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.