المشيئة الإلهية هي التقدير
السؤال
ما معنى قوله تعالى: [ar]وَمَا تَشَآءُونَ إِلَّآ أَن يَشَآءَ ٱللَّهُ[/ar] (سورة الإنسان ٣٠)؟ ثم قد قال تعالى أيضاً: [ar]فَمَن شَآءَ فَلْيُؤْمِن وَمَن شَآءَ فَلْيَكْفُرْ ۚ إِنَّآ أَعْتَدْنَا لِلظَّـٰلِمِينَ نَارًا[/ar] (سورة الكهف ٢٩). فلماذا يترتب الجزاء والعقاب، مع أن كل شيء إنما يقع بالمشيئة الإلهية؟
الجواب
هذه مسألة التقدير، والإيمان بها فرض، ولا يُسمح فيها بالبحث والتفتيش؛ وكما قيل بالفارسية: [ar]دامن تر مکن هشیار باش[/ar] أي: لا تبلّ ذيلك، وكن على حذر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.