الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

تبرعات جُمعت لمضخة المسجد وبقي منها شيء لم يُصرف فماذا يُفعل به؟

السؤال

في هذا المسجد بئر نُصبت عليها مضخة كهربائية، فإذا لم يكفِ ماء الصنبور مُلئ الماء من البئر بالمضخة الكهربائية. وفي هذه الأيام اشتدّت قلة الماء والكهرباء، ووُضع حدّ لاستهلاك الكهرباء، ولمّا كان حوض المسجد يُملأ بالمضخة الكهربائية صار كلّ أحد (مسلمًا كان أو غير مسلم) يملأ منه ويحمل الماء، فرأى أصحاب الرأي في المسجد أن تُركَّب على بئر المسجد مضخة يدوية أخرى ليأخذ منها من احتاج، فجُمعت لذلك تبرعات بين الإخوة المسلمين ورُكّبت المضخة اليدوية، وبعد تركيبها بقي شيء من نقود التبرعات، ووقع الخلاف في مصرفها.

الجواب

يُعلَن أنه قد بقي من النقود كذا، فإن أذنتم دفعناها في راتب المدرّس، وإن كان الرأي أُعدّ القنديل، فحيثما أذنوا صُرفت فيه. أو يتأمّلوا بأنفسهم أين الحاجة أشدّ، ثم يُعلنوا أنه يُقترح صرف النقود الباقية في الحاجة الفلانية، فهل لأحد اعتراض أو إنكار؟ ثم إن لم يكن اعتراض صرفوها.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو