حكم المسجد بعد خرابه
السؤال
كان في مكانٍ ما مسجد، فنُقل هذا المسجد من هناك لبعض المصالح وبُني في مكان آخر، فهل تبقى أرض المسجد الأول في حكم الوقف على الدوام، أم يجوز بيعها وشراؤها؟ نرجو البيان مفصّلًا.
الجواب
إن كان مسجدًا شرعيًّا على الوجه المعتبر فهو وقف على التأبيد، ولا يجوز بيع أرضه ولا إعارتها. [ar]فَإِذَا تَمَّ وَلَزِمَ لَا يُمْلَكُ وَلَا يُمَلَّكُ وَلَا يُعَارُ وَلَا يُرْهَنُ[/ar] (الدر المختار على هامش رد المحتار ٣/٥٦٧).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.