بناء مدرسة عصرية على أرض موقوفة
السؤال
السؤال: أعطت جميع طوائف القرية في زمن تجميع الحيازات الزراعية أرضاً للمدرسة الإسلامية، نحو عشرين بيغا (مقياس لمساحة الأرض)، وهي للمدرسة. والمطلوب معرفته: هل صارت المدرسة مالكة لها أم الطائفة؟ وهل يجوز استعمال هذه الأرض في غير شؤون المدرسة الإسلامية؟ وهل يجوز أن تُبنى عليها مدرسة إنجليزية؟ وهل للطائفة وللمدير والأعضاء حق في استعمال هذه الأرض حيث شاؤوا؟ أجيبوا مدلَّلاً.
الجواب
في الفتاوى العالمكيرية: [ar]ولو قال: وهبت داري للمسجد أو أعطيتها له، صح ويكون تمليكاً[/ar] (ج ٣ ص ٥٦٧). وفي الشامي: [ar]لا يملك، أي لا يكون مملوكاً لصاحبه، ولا يملك، أي لا يقبل التمليك لغيره بالبيع ونحوه لاستحالة تمليك الخارج عن ملكه[/ar] (ج ٣ ص ٢/٥٦٧).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.