يُقسَم لحم الأضحية على جميع الشركاء وزنًا
السؤال
السؤال: قال لي أحد الأقارب: اجعل لنا أيضًا حصة الأضحية في بقرتك، فأخبرهم قبل ذلك بيوم بأن لهم حصة، وقال أيضًا: أيّ أجزاء البقرة أبعث بها إليكم؟ ولم يكن هو حاضرًا، فأجاب ابنه البالغ من الداخل: لا نريد شيئًا سوى اللحم، وسنُبقي لأنفسنا سيرين (والسِّير وحدة وزن تعادل نحو 0,93 كغ) من اللحم فقط ونوزّع الباقي. ثم ذهبت إليهم وقت الأضحية لآخذ سلة فارغة لوضع اللحم، فلم أجده تلك المرة أيضًا، وأجاب الابن. وبعد الأضحية أوصلتُ إليهم سُبع اللحم، سُبع الأجزاء كالكبد والأكارع ونحوها، ولم يكن حاضرًا تلك المرة أيضًا.
الجواب
في الصورة المسؤول عنها صحت الأضحية، وكان ينبغي قسمة اللحم بالوزن، ثم كان لكل واحد الخيار أن يصنع بحصته ما شاء. وإذا قُسم اللحم بغير وزن فوقع نقص وزيادة، فالزيادة التي تذهب إلى الآخر تكون في حكم الربا، وإن وهب صاحب النقص الزيادة بعد ذلك؛ لأن هبة المشاع لا تصح. [ar]ويقسم اللحم وزنًا لا جزافًا إلا إذا ضم معه من الأكارع أو الجلد.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.