ينبغي أن يُقسَم لحم الأضحية بين الشركاء وزنًا
السؤال
السؤال: اشترك سبعة رجال في التضحية ببقرة واحدة، لكنهم لم يقسموا لحمها بالوزن، بل وزّعوه تخمينًا، فهل صحت هذه الأضحية أم لا؟ وإن لم تصح فهل يضحي هؤلاء ببقرة أخرى، أو ماذا يصنعون؟ وهل أثم الجميع بالقسمة تخمينًا أو بعضهم ممن تولى التوزيع؟ وكيف يُغفر هذا الإثم، أبالتوبة ونحوها أم ينبغي أن تُدفع فدية؟
الجواب
في هذه الصورة صحت الأضحية، لكن لعدم قسمة اللحم بالوزن أثم الشركاء الذين رضوا بهذه القسمة لاحتمال الربا. وإن ضُمّ في القسمة إلى جانب أحدهم الرأس والأكارع والجلد أيضًا، كأن وقع في حصة شيء من اللحم وشيء من الأكارع، ووقع في حصة آخر شيء من اللحم والأكارع أو الرأس أو الجلد، فلما كان ما وقع في حصة كل واحد يمكن أن يُجعل في مقابلة خلاف جنسه، فلا إثم في هذه الصورة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.