إذا لم يستدعِ الزوجُ زوجته ولم يطلّقها فماذا تفعل؟
السؤال
السؤال: أخذ زيدٌ زوجته زينب إلى بيته، لكن لسوء الأحوال بدأ زيد يؤذي زوجته بشتى الطرق ويضربها ويلطمها، وأرادت زينب أن تُرسَل إلى والديها بضعة أيام، غير أنه مضت في هذا البلاء قرابة أربع سنين ولم يلتفت زيد إلى ذلك أصلًا، وبعد إلحاح أرسل زينب إلى بيت أهلها أيامًا قليلة، فلم تمضِ بضعة أيام حتى جاء زيد ليستردها، فقال الوالدان: دعها تبقى أيامًا أخرى ثم خذها، فنتيجة لذلك تزوّج زيد زوجة ثانية، وهو الآن غير مستعد لأخذ زينب بأي ثمن. فهل من سبيل للخلاص من براثن مثل هذا الرجل؟
الجواب
ينبغي لوالدي زينب أن يسعيا في إيصالها إلى بيت زوجها، فإن لم يكن زيد مستعدًا لإمساكها فليقولا له أن يطلّقها، فإن لم يطلّقها أيضًا فلتسعَ زينب إلى الحصول على الطلاق في مقابل المهر، فإن لم تنجح في ذلك أيضًا فلترفع دعواها إلى محكمة الحاكم المسلم ذي السلطة: أن فلانًا زوجي، وهو لا يؤدي حقوقي، فليُلزَم بأداء حقوقي أو يُؤذَن لي في النكاح الثاني.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.