الطلاق في حالة الغضب
السؤال
كنت نائمًا فأيقظني أحدهم، ولكني لم أعرف من أيقظني لأني كنت مستغرقًا في النوم. وكان سرير امرأتي (چارپائی) بجانب سريري، فلما نظرت إلى سريرها لم تكن المرأة موجودة، فأشعلت عود ثقاب فرأيت أن الأبواب المؤدية إلى الخارج كلها مغلقة، أي عليها المزاليج، فلما رأيت ذلك اشتعلت غضبًا. ولما أشعلت عودًا ثانيًا سألتني امرأتي: لماذا أنت مضطرب؟ ما الأمر؟ ولأن نار غضبي كانت متأججة قلت: «جا تجھے طلاق ہے» (أي: اذهبي، أنتِ طالق). ولم أعرف في غضبي كم مرة خرج لفظ الطلاق من فمي.
الجواب
يظهر أن النوم لم يكن غالبًا على هذا الرجل وقت الطلاق إلى حدّ أن تخرج ألفاظ الطلاق من لسانه بغير اختيار ولا علم، بل طلّق غاضبًا بسبب شكّه في امرأته. فإن كانت حواسّه قد تعطّلت بسبب الغضب وزال عقله أيضًا كالمجنون، ولم يكن يعلم ما يقول، فهذا الرجل في حكم المجنون، ولكن أفعاله الأخرى تدلّ مع ذلك على أن حواسّه لم تتعطّل ولا زال عقله، فلا يمكن إعطاء هذا الرجل حكم المجنون.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.