الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

تطليق أخت الزوجة

السؤال

ما قول علماء الدين ومفتي الشرع المتين في هذه المسألة، وصورتها: أن زيدًا أخفى أمام الحاضرين في المجلس زوجته التي اسمها هند، وأما أخت هند التي اسمها ميمونة فقد جعلها زوجته مضطرًّا بسبب النكاح الثاني، وطلّقها ثلاثًا على سبيل الحيلة؛ لأنه إن لم يطلّق الزوجة الأولى غضبت هي وأقارب العروس الثانية وذوو قرابتها وامتنعوا. ثم يُظهر بعد ذلك: إن زوجتي هند وليست ميمونة. ففي هذه الصورة هل صارت هند مطلّقة أم لا؟ بيّنوا تؤجروا. كاتب الحروف: المولوي مجيب الحق أنواكهالي.

الجواب

إن لم يخاطب هندًا، ولم يُشِر إليها، ولم يذكر اسمها، ولم يُطلِّق زوجته ومنكوحته على سبيل الطلاق، بل أظهر أخت زوجته ميمونة زوجةً له وطلّقها، سواء أكان ذلك بهذه الصورة: «میمونه را که زوجه من است طلاق دادم» (أي: طلّقتُ ميمونة التي هي زوجتي)، أم أشار إليها وقال: «این را طلاق دادم» (أي: طلّقتُ هذه)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو