طلاق المرأة المتكبرة العنيدة
السؤال
منذ نحو شهرين ذهبت زوجتي مع عمّها الشقيق إلى بيت أهلها بغير رضاي، حيث كان عليها أن تحضر عرس ابن خالتها. فقلت لها عند ذهابها: انظري، إنك ذاهبة إلى بيتك بغير إذني، وفعلك هذا مخالف للشريعة، ولكنني مع ذلك بصفتي زوجًا أنبّهك: إن المكان الذي تذهبين إليه بيت عرس، وفي صخب العرس يكثر التبرّج وقلة الحياء، فاحترزي من قلة الحياء والتبرّج. وأؤكد عليك تأكيدًا شديدًا ألا تظهري أمام ابن خالتك أبدًا حين تذهبين هناك، وإن خالفتِ كلامي فسأتركك (بالأردية: «میں تم کو چھوڑ دوں گا»).
الجواب
كتبتَ أنها فتاة متكبرة عنيدة، لكنها عند منعك وعدت وعدًا أكيدًا وحلفت يمينًا شديدة أيضًا، وهذا يدل على أنها مطيعة، لا متكبرة ولا عنيدة، ولعلها نسيت اليمين. فداوِم على نصحها برفق مرة بعد أخرى، ويُرجى أن تصلح ويبقى بيتك عامرًا. وفي صورة الطلاق وقطع العلاقة قد تقع أنت أيضًا في مشقة، فقد لا يتيسّر لك الزواج الثاني سريعًا، وقد تأتي الأخرى أشدّ إزعاجًا منها، فلا تقطع العلاقة الآن.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.