ما حكم الثوب النجس اليابس إذا مسّته يد مبلولة؟
السؤال
مسّ رجلٌ ثوبه النجس بيدٍ مبلولة — مبلولة تمامًا يتقاطر منها الماء — ثم مسّ بتلك اليد نفسها مقبض الصنبور، ثم جفّ المقبض تمامًا، فمسّ رجل آخر مقبض الصنبور بيد مبلولة، ثم مسّ الدلو، وملأ بهذا الدلو الحمّام (خزان الماء) ماءً، وتوضأ من هذا الماء جميع المصلين، فهل صلاتهم صحيحة أم تجب إعادتها؟ وهل يصح الوضوء أو الغسل بهذا الماء أم لا؟ وهل طهر مقبض الصنبور بمسّه باليد المبلولة على هذا النحو أم لا؟
الجواب
إذا مسّت اليدُ المبلولة الثوبَ النجس اليابس ولم يظهر على اليد أثر النجاسة، فإن اليد لم تتنجس، ولم يتنجس بسبب ذلك شيء: لا الصنبور ولا الدلو ولا الحمّام ولا الماء، ولم تفسد صلاة أحد، ولا حاجة إلى إعادة أي صلاة، والوضوء والغسل بهذا الماء كلاهما صحيح.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.