أسئلة تتعلق بطهارة البدن والثياب ونجاستهما
السؤال
(١) هل يجوز لي وأنا في حال النجاسة ولابس ثيابًا نجسة أن أطهّر شيئًا نجسًا آخر وثيابًا ونحوها بغسلها أم لا؟ (٢) يعتريني دائمًا في أثناء غسل أشيائي أو ثيابي ونحوها أو بعد غسلها شكّ: هل غسلتُ ثلاث مرات، أو لم أعصر الثياب جيدًا، ويعتريني شكّ آخر من هذا القبيل، أو يعتريني الشك أني لم أقل قبل البدء في الغسل «بسم الله الرحمن الرحيم» ولم أقل بعد الغسل «شكرًا لله». فماذا أفعل في هذه الأحوال؟ (٣) البدن كله طاهر، فإذا مسّت اليدُ الفرجَ عند تبديل الثياب أو لسبب آخر، فهل يجب غسل اليد بعد ذلك؟ (٤)
الجواب
(١) يجوز لك ذلك، وتطهر تلك الأشياء بتطهيرها على الطريقة الشرعية؛ وليس الأمر أن تلك الأشياء لا تطهر بسبب نجاستك ولو غُسلت وطُهّرت. (٢) الشيء الذي يجب عصره ثلاث مرات لتطهيره، إذا شككتَ في أثناء غسله أنك لعلك عصرته مرتين فقط ولم تعصره الثالثة، فاعصره مرة أخرى. وأما الشك في طهارة الثياب ونجاستها بعد الغسل فلا عبرة به، فلا تلتفت إليه. وإن لم يُقل في البداية «بسم الله الرحمن الرحيم»
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.