إذا مسّ الثوبُ اليابسُ الخنزيرَ لم يتنجس
السؤال
إذا مسّ الخنزيرُ البدنَ، فهل يجب غسل الثوب فقط أم الغسل؟ أو هل هناك تفصيل بين الخنزير اليابس والرطب؟ وبما أن الكلب عند الأحناف ليس نجس العين، وكذلك لعاب الكلب إذا عضّ وهو غضبان ليس بنجس: [ar]ولو عضّ كلبٌ عضوَ شخصٍ ملاعبًا تنجّس، والغضبانُ ليس يؤثّر[/ar] (ديباجة نور الإيضاح ص ١١). فالسؤال الآن: ما به الامتياز؟
الجواب
إذا مسّ الخنزيرُ اليابسُ الثوبَ أو البدنَ ولم يظهر منه أيُّ أثر، فلا يتنجس الثوب أو البدن بذلك، كما هو حكم نجس العين اليابس. أما إذا كان رطبًا فيجب غسل الموضع الذي أصابته الرطوبة، ولا وجه لوجوب الغسل. وإذا أخذ الكلب بأسنانه بدنَ أحدٍ أو ثوبَه ولم تصبه رطوبة فلا يتنجس، ويتنجس بإصابة الرطوبة، سواء كان غضبان أو راضيًا، فالحكم واحد، وهذا هو القول المختار: [ar]الكلب إذا أخذ عضو…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.