الأخطاء في الحركات: الفتحة والكسرة والضمة
السؤال
إمام الجامع عندنا كثيراً ما يقرأ الضمة مكان الفتحة، والفتحة مكان الضمة، والكسرة مكان الفتحة؛ فمثلاً في سورة الحشر في «لَوْ أَنزَلْنَا هَـٰذَا ٱلْقُرْءَانَ عَلَىٰ جَبَلٍ لَّرَأَيْتَهُۥ» (٥٩:٢١) يقرأ التاء بالضمة مكان الفتحة، وكذلك في سورة الزلزلة في «أَشْتَاتًا لِّيُرَوْا۟ أَعْمَـٰلَهُمْ» (٩٩:٦) يقرأ اللام من «أَعْمَالَهُمْ» بالضمة مكان الفتحة، وفي سورة المزمل في «يَوْمَ تَرْجُفُ ٱلْأَرْضُ» (٧٣:١٤) يقرأ الجيم بالفتحة مكان الضمة. والسؤال الآن: ما حكم الصلوات التي أُدّيت مع هذا الخطأ الصريح؟
الجواب
لا تجب إعادة الصلاة بسبب هذه الأخطاء الأربعة، إذ يمكن توجيهها، وصيانةً للصلاة عن الفساد يُلجأ إلى التأويل والتوجيه ولو كان بعيداً. لكن هذه الأخطاء تدل على أن الإمام لعله يقع في أخطاء أخرى من هذا القبيل لا يمكن توجيهها؛ فينبغي له أن يصحّح سورتين إلى أربع سور على الأقل ويُسمعها أحدَ العارفين، ثم يقرأ تلك السور نفسها في الصلاة، وأن يحفظ خطبة قصيرة جداً صحيحةً أيضاً؛ أو يُجعل…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.