إمامة الميراثي
السؤال
إن إمام مسجدنا من طائفة الميراثيين (وهم طائفة عُرفت بالغناء والعزف)، إلا أنه لا يتعاطى الغناء والعزف شيئًا، والحجاب مرعيّ في بيته أيضًا. غير أن عنده أربعة بيغات (والبيغا وحدة محلية لقياس مساحة الأرض) من الأرض مُنحت له مقابل الخدمة، وكانت من قبلُ عند أبيه، فلما توفي انتقل حقها إليه، وكان يخدمنا، وهو مع ذلك حافظ. فهل ينبغي أن يُبقى إمامًا في المسجد أم لا؟ وهل الصلاة خلفه جائزة أم غير جائزة؟
الجواب
الأفضل أن يُجعل إمامًا من كان أفضل الجميع من حيث العلم والقراءة والتقوى والنسب ونحو ذلك: [ar]الأعلم أحق بالإمامة، ثم الأقرأ، ثم الأورع، ثم الأسن، ثم الأحسن خلقا، ثم الأحسن وجها، ثم الأشرف نسبا[/ar] (مراقي الفلاح ص ١٧٤ (؟)). أما إذا لم يوجد في مكان ما رجل بهذه الصفات، فلا بأس بأن يُجعل مثل هذا الحافظ المذكور في السؤال إمامًا أيضًا، بشرط ألا يوجد مانع شرعي آخر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.