تحقيق الرواية في شق الصدر
السؤال
ورد في كتب السيرة أنه لما كان النبي ﷺ في قبيلة مرضعته حليمة وقع شق الصدر، وفي ليلة المعراج وهو في الحِجر وقع شق الصدر أيضًا. فإلى أي حد تصح هذه الرواية؟
الجواب
ذكر في «التفسير المظهري» (ج١٠، ص٢٩٠) الواقعةَ الأولى نقلاً عن صحيح مسلم، والواقعةَ الثانية نقلاً عن صحيح البخاري وصحيح مسلم. ومن أراد مزيد التفصيل فليرجع إلى «تفسير ابن كثير». وباللغة الأردية ذُكرت هذه الواقعة في «نشر الطيب»؛ وما ورد فيه بشأن المعراج نُشر أيضًا مستقلًّا في كتاب باسم «تنوير السراج في ليلة المعراج».
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.