حديث «كنت نبياً وآدم بين الروح والجسد» ودفع الإشكال
السؤال
[أورد حديث]: [ar]كُنْتُ نَبِيًّا وَآدَمُ بَيْنَ الرُّوحِ وَالْجَسَدِ[/ar] فهل هذا صحيح؟ أوضحوا معنى هذا الحديث الشريف بالتفصيل. فإن كنتَ نبيًّا منذ الأزل، فلماذا جلستَ في غار حراء نحو أربعين يومًا طلبًا للحق؟ ولماذا قيل: [ar]وَوَجَدَكَ ضَآلًّا[/ar] (سورة الضحى: ٧)؟ ولماذا خفتَ بعد الوحي الأول وقلتَ «زَمِّلُونِي» وذهبتَ إلى البيت؟ ثم طمأنتك حضرة خديجة ﵂ وأخذتك إلى حضرة ورقة بن نوفل؟ فهذه الأمور تبدو منافية لأزلية النبوة.
الجواب
هذه الرواية صحيحة، وتوضيحها كما يلي: [ar]قَدْ جَاءَ أَنَّ اللَّهَ تَعَالَى خَلَقَ الْأَرْوَاحَ قَبْلَ الْأَجْسَادِ، فَقَدْ تَكُونُ الْإِشَارَةُ بِقَوْلِهِ «كُنْتُ نَبِيًّا» إِلَى رُوحِهِ الشَّرِيفَةِ وَإِلَى حَقِيقَتِهِ، وَالْحَقَائِقُ تَقْصُرُ عُقُولُنَا عَنْ مَعْرِفَتِهَا، وَإِنَّمَا يَعْلَمُهَا خَالِقُهَا وَمَنْ أَمَدَّهُ بِنُورٍ إِلَٰهِيٍّ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.