حديث «كنت كنزاً مخفياً» بين الصحة ومناسبته للآية
السؤال
سأل أحد العلماء عن حديث: [ar]كُنْتُ كَنْزًا مَخْفِيًّا فَأَحْبَبْتُ أَنْ أُعْرَفَ فَخَلَقْتُ الْخَلْقَ[/ar] (إلخ)، وبيّن معنى هذا الحديث بأن الله تعالى متعلق بجميع الأشياء. فهل أخذ هذا المعنى صحيح؟ أفيدونا مشكورين. ملاحظة: كتب حضرة شيخ الهند في حاشية ترجمته للقرآن الكريم، عند آخر آية من سورة الطلاق: [ar]إِنَّ اللَّهَ قَدْ أَحَاطَ بِكُلِّ شَيْءٍ عِلْمًا[/ar] (سورة الطلاق: ١٢)، أن «كنت كنزاً» إلخ، وإن كان هذا الحديث غير صحيح عند المحدثين، لعله مستفاد من هذه الآية، «أو كما قال».
الجواب
إن كان مقصد هذا العالِم أن معرفة الحق تعالى شأنه يمكن الاستدلال عليها بكل شيء من أشياء الدنيا، وأن كل شيء يمكن أن يُستدل به على وجود الله تعالى وقدرته، فأخذ هذا المعنى صحيح، لكن اللفظ غير محتاط. ومعنى كلام حضرة شيخ الهند أن ما يُذكر على الألسنة أو يوجد في الكتب من مثل «كنت كنزاً مخفياً» ونحوه قد يكون منشؤه ومأخذه هذه الآية، فإنها نص على عموم العلم وعموم القدرة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.