نكاح الأخت من الرضاعة
السؤال
لمّا كانت أمّ خالد في حال النزع أرضعت أمُّ رشيدة خالدًا، ولمّا كانت أمّ رشيدة مشرفةً على الموت أرضعت أمُّ خالد رشيدةَ. ثم تزوجت رشيدة بأفسر، ولهما ابنٌ ذكر عمره أربع سنوات. والحال الآن أنّ زواج خالد بجميلة سيتمّ قريبًا. فما الحكم الشرعي في الصورة المسؤول عنها؟ أفيدونا ليظهر الحق. ملاحظة: كان لرحيمة بي زوجان، وقد توفّي كلاهما، ولها من كلّ واحد منهما بنت: رشيدة وجميلة. يُرجى النظر في المخطّط. زيد (١) أليمة — الزوج الأول: حامد المحترم المرحوم؛ (٢)
الجواب
المرأة التي شرب خالد لبنها صارت أمَّه من الرضاعة، فلا يصح نكاح خالد بأحد من أولادها: [ar]وَيَحْرُمُ مِنَ الرَّضَاعِ مَا يَحْرُمُ مِنَ النَّسَبِ[/ar] (الشامي ٢/٣٣٠). وكذلك إن كانت رشيدة قد شربت لبن أمّ خالد، كما يُفهم من أول عبارة السؤال، فقد صارت أمَّها، ولم يصح نكاح رشيدة بأحد من أولادها.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.