ما الفرق بين الأخت الحقيقية وبنت الخالة وبنت العمة؟
السؤال
الزواجُ ببنات العمّة والخال والخالة صحيح في نظر الإسلام، ولكنّ هندوسيًّا من غير المسلمين يستقبحه، ويقول: إنها بمنزلة بنت أخته، والإسلام يجعل الزواج بها صحيحًا ويعدّه جائزًا، مع أنه لا يوجد دين يعدّ الزواج ببنت الأخت صحيحًا، بل يستقبحه. فليكن الجواب عن هذا الاعتراض بالعقل بدلًا من النقل، حتى يحصل للمخالف والمبطل جوابٌ كافٍ شافٍ عن اعتراضه ويطمئنّ.
الجواب
الجواب الأصولي هو هو: أنّ في كتب الفقه الإذنَ بمثل هذا النكاح، وفي كتب الحديث ذِكرَ ثبوت مثل هذا النكاح في زمن خير القرون. وفي القرآن الكريم، في سورة الأحزاب، حيث أُحِلّ للنبي ﷺ نكاحُ نساءٍ: [ar]يَـٰٓأَيُّهَا ٱلنَّبِىُّ إِنَّآ أَحْلَلْنَا لَكَ[/ar] ذُكر فيه أيضًا: [ar]وَبَنَاتِ عَمِّكَ وَبَنَاتِ عَمَّـٰتِكَ[/ar] (سورة الأحزاب: ٥٠).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.