الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

نكاح الأرملة بالإكراه

السؤال

امرأةٌ أرملة معها بنتٌ أيضًا، وبعد ترمّلها عاشت في بيت أهلها قرابة سنة، ثم فاوض أبوها في نكاحها في موضعٍ ما. فلما سمع حموها الأول خبر النكاح جاء إلى بيت أهلها وقال: تعالَي إلى بيتي فأزوّجكِ بابني الآخر. لكن المرأة لم ترضَ بالذهاب بأي حال. وفي النهاية حمل حموها بنتها في حجره وذهب إلى بيته، فألحّت المرأة في استرداد البنت فلم يقبل، فتبعته المرأة مضطرةً حبًّا لبنتها. فلما وصل إلى البيت عقد حموها مجلس النكاح، فلما طُلبت موافقة المرأة على النكاح قالت في جوابها: ادعوا أبي وأخي.

الجواب

إن كانت المرأة قد رفضت حتى بعد النكاح فهذا النكاح لم يصحّ شرعًا، وإن لم ترفض بعد النكاح بل أذنت، ولو كان إذنها بسبب سبّ الآخرين إياها، فقد صحّ النكاح. ففي الصورة الأولى يصحّ نكاحها في موضعٍ آخر، وفي الصورة الثانية لا يصحّ نكاحها في موضعٍ آخر ما لم يطلّقها الزوج وتنقضِ العدة.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو