الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

تزويج البالغة جبرًا

السؤال

زوّج والدا هندٍ هندًا من زيدٍ حال بلوغها، وكانت هند غير راضية بهذا النكاح قطعًا، ولم يُستأذن منها في النكاح وقت الإيجاب والقبول. وقد أظهرت هند سخطها في ذلك الموضع ببكاء ونحيب شديدين، لكنّ أمها وجدتها لأمها وغيرهما أسكتنها وكبتنها على عادة أهل الهند، وقلن لها: إنكِ فتاة قليلة الحياء جدًّا، ومنعنها من البكاء والنحيب قائلات: إنكِ عارُ الأسرة ونحو ذلك.

الجواب

الجواب (١) إن كانت هند ردّت هذا النكاح بعد العقد فقد ارتدّ، وإن لم تردّه بل سكتت وذهبت إلى بيت الزوج (وإن لم تذهب راضيةً)، ولم تُسلِّم بالنكاح أمام الزوج بعد وصولها إليه، ثم ضاقت ذرعًا بالشدّة فآل الأمر إلى المحكمة، وحقّق الحاكم المسلم في قسوة الزوج ففرّق بينهما، فهذا التفريق معتبر شرعًا، ويجوز لها الآن أن تتزوج بعد أن تمضي عدة الطلاق ثلاث حيض.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو