مسرحية عن العلم والعلماء
السؤال
أقام بعض المسلمين في حيّنا مسرحية، وحضرها المسلمون رجالاً ونساءً وشيوخاً وأطفالاً متفرجين. عُرض أولاً صبيٌّ جالس على كرسي باسم «النواب الكبير» (والنوّاب لقب أمير أو حاكم مسلم في الهند)، وبعد قليل جاء صبي متهيئ بهيئة عالم، وقد ألصق لحية من ذيل التيس. فلما جاء الصبي «العالم» ترك النواب الكبير الكرسي وأجلس «المولانا» قائلاً: سأرسل النواب الصغير للقراءة. وبعد قليل جاء النواب الصغير إلى العالم متعلماً، فأمره العالم بالقراءة، فقال النواب: لا رغبة لي في القراءة اليوم. وحثّه الأستاذ على القراءة فتعلّل التلميذ.
الجواب
كون عالمٍ ما بلا عمل جرم كبير ومذموم يقيناً، لكن إهانة جميع العلماء واستخفافهم مطلقاً بسبب ذلك مما لا يحتمله دين الإسلام البتة، واتخاذ صورة كالمسرحية ونحوها يُحقَّر بها علم الدين والعلماء ويُهانون خطيرٌ إلى حدّ يعسر معه بقاء الإيمان سليماً. والإقدام بجرأة يُعلم منها الرضا بالكفر يكون استهانةً بإيمانه بل دليلاً صريحاً على النفور من الإيمان، ويلزم كل مسلم أن يستعيذ منه.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.