«أنا لا أقبل الشريعة»
السؤال
رجل قال أولاً بنفسه في أمر نكاح: ما تحكم به الشريعة فأنا مستعد لقبوله. لكن لما قيل له استيثاقاً بقوله: ضع يدك على القرآن الكريم وقل: ما يكون من حكم شرعي فسأقبله — أبى وضع اليد. فقال أحدهم: إذا كنت لا تضع يدك على القرآن فهذا إنكار للشريعة. فأجاب: أنا لا أقبل الشريعة. وثلاثة شهود مستعدون للشهادة على قوله هذا أيضاً. فماذا يُقال في مثله: هل بقي مسلماً وبقي نكاح الزوجين، أم ينفسخ النكاح بسبب الردة؟ وعمر هذا الرجل نحو ٧٠ سنة، وعمر زوجته ٦٩ سنة.
الجواب
لما كان قد وعد بقبول حكم الشريعة، كان الإصرار على وضع يده على القرآن الشريف خطأً وفي غير محله؛ فالخطأ في الابتداء من الذين أصرّوا. ثم القول: إذا كنت لا تضع يدك على القرآن فيلزم إنكار الشريعة — تجاوزٌ؛ فكأن هؤلاء جعلوه بأنفسهم منكراً للشريعة، وعدّوه خارجاً عن الإسلام مرتداً بل اتهموه بذلك قبل أن يخرج من لسانه لفظ خاطئ؛ وجواباً على ذلك قال اللفظ الذي تُطلب الفتوى فيه الآن.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.