الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

أبٌ غير عالم يسبّ أبناءه العلماء

السؤال

زيد حاجّ، وله ابنان عالمان في الدين. وذات يوم في نزاع سبّ زيد ابنيه العالمين سبّاً كثيراً وقال: أيها العالم الكافر، ماذا تفهم من معنى القرآن والحديث؟ أنت كلب، وما الدليل على كونك عالماً؟ لو قرأ ابنُ حرامٍ من «التشامار» (طائفة دبّاغي الجلود في الهند، عُدّت من الطبقات الدنيا) علمَ الحديث أيصير عالم دين؟ كلا. أيها الشياطين، نحن حجّاج فنحن نوّاب الرسول، وقد وعدنا رسول الله ﷺ أن من بلغ مكة المعظمة دخل الجنة؛ ولو بلغ ابن حرام من التشامار مكة المعظمة لصار حاجّاً حتماً.

الجواب

إن كان زيد قال ذلك لإهانة علم الدين وتحقيره فهو كفر. ولو أسلم كافر من أحقر الأصناف وحصّل علم الدين وصحّ علمه وعمله فهو يقيناً عالم دين مستحق للجنة. وصحيح أن الذنوب تُغفر بالحج، لكن إن أذنب بعد الحج لم تُغفر تلك الذنوب بسبب الحج الماضي، وقد يستحق ذلك الحاج النار بسبب تلك الذنوب فيُعاقب بإدخاله النار، وقد يُنجى من النار بالتوبة أو بعفو الحق تعالى.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو