هل جدة ميقات؟
السؤال
السؤال: (١) ماذا يقول العلماء الكرام في جدة: هل تُعدّ من المواقيت أم لا؟ إذا لم يعلم الميقات تحرّى السؤال: (٢) إذا قصد الآفاقي حرم مكة، ولم يدخل عند دخوله من أحد المواقيت الخمسة بعينه، بل دخل من المحاذاة التي بين المواقيت، فمن أين يُحرم مثل هذا؟ وهل المحاذاة شرط في حقه أم لا؟ وإن كانت شرطًا فكيف يفعل الإنسان، إذ ليس له علامة يعتمد عليها؟ وبيّنوا أيضًا ما تعريف المحاذاة شرعًا؟ المكي إذا ذهب إلى جدة هل يلزمه الإحرام عند رجوعه أم لا؟ السؤال: (٣)
الجواب
(١) من لم تقع المواقيت المخصوصة في طريقه، أو لم يعلم محاذاتها، وكان قادمًا من طريق البحر، فجدة ميقات في حقه. [ar]فمن سلك أي طريقا ليس فيه ميقات معين برا أو بحرا اجتهد وإذا حاذى ميقاتا منها أي من المواقيت المعروفة، وإن لم يعلم المحاذاة فعلى رحلتين من مكة كجدة المحروسة من طرف البحر[/ar] (شرح المسلك المتقسط، ص ٢٨). (٢)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.