الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

اللواط إكراهًا

السؤال

ما قول علماء الدين في هذه المسألة: رأينا قبل هذا فتوى صادرة عنكم بتاريخ ١٩ مايو ١٩٧١م، ولا نعلم ما الذي كتبه إليكم المدّعي، لكنّ ما كتبتموه هو: إن كان الشخص المذكور لا يرى اللواطَ (الإغلام) عيبًا (أو كانت هناك كلمة أخرى لم أفهمها) فدبِّروا طبّاخًا جيدًا، وذلك الشخص هو أنا. وقد تبتُ من الذنب. وسؤالي: إنّ الشخص الذي طلب تلك الفتوى هو المسؤول عن المطبخ والمطعم العام الذي أعمل فيه طبّاخًا، ويأكل فيه أربعون أو خمسون رجلًا، وأعمل فيه طاهيًا (خانساما) منذ نحو سنتين. وفي الطبع (؟) أو في الروح أثرٌ من التخنّث، أي «التأنّث»

الجواب

محترمي، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. إنّ الفاعل والمفعول به في اللواط كليهما آثمان إثمًا شديدًا، ومجرمان جرمًا عظيمًا، ولهذا الفعل الخسيس وبالٌ عظيم في الدنيا والآخرة، والتوبة لازمة لكليهما. فاقطعوا علاقتكم تمامًا بهذا الشخص الذي يُكرهكم على هذا الفعل، ولا تطيعوه أبدًا، فإن فاتت الوظيفة فلتفُت. وإن شهّر بكم فذلك إثمٌ مستقلٌّ عليه.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو