الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

المؤازرة في المعصية

السؤال

المسماة زهرة بي، المنكوحة للمسمّى گل حسن، فرّ بها المسمّى غلام محمد، وهو يزني بها منذ أربعة أشهر، وگل حسن فقير ضعيف لا يستطيع أن يستغيث بأحد غير الشريعة، وغلام محمد يقول: سأترك الإسلام ولا أترك المرأة، وبعض الناس يساندون غلام محمد. والآن يُطلب من دار العلوم ديوبند الحكم في ذلك.

الجواب

الزنا حرام قطعًا: [ar]وَلَا تَقْرَبُوا۟ ٱلزِّنَىٰٓ ۖ إِنَّهُۥ كَانَ فَـٰحِشَةً وَسَآءَ سَبِيلًا[/ar] (سورة الإسراء: ٣٢). ومن ابتُلي بهذا الفعل الخبيث فهو آثم شديد الإثم، ويجب على الناس أن يمنعوه منه حسب الاستطاعة، ومؤازرته فيه وإعانته معصية، لقوله تعالى: [ar]وَلَا تَعَاوَنُوا۟ عَلَى ٱلْإِثْمِ وَٱلْعُدْوَٰنِ[/ar] (سورة المائدة: ٢).

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو