الإعانة على العمل غير الجائز غير جائزة أيضًا
السؤال
ما حكم أن يصير الرجل رئيسًا أو أمينًا (سكرتيرًا) لجمعية العمال التي يلزم فيها القيام بكل نوع من الأعمال الشرعية وغير الشرعية؟ وهل يجوز لرئيس مسلم أن يذهب إلى ميت غير مسلم، أو أن يذهب لجمع عظامه وإلقائها في النهر أو لا؟ مع أنه لا نية للشرك ولا للاستعانة.
الجواب
فعل الأعمال غير الشرعية غير الجائزة لا يجوز لأحد، وفعل الرئيس أو الأمين العملَ غير الجائز أو تولّيه إجراءه بتدبيره أشدّ ذمًّا، ولا سيما الأمور التي هي من شعائر الكفر فلا يُؤذن فيها أبدًا، وإن لم تكن نية الشرك ولم تكن الإعانة والاستعانة مقصودة. وأما ما يتعلق بالنظام الاجتماعي فإن جُعل رئيسًا أو أمينًا لأجله فلا مانع منه، إذا كان ذلك الرجل أهلًا له أيضًا.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.