نقض العهد بعد التعاهد على الإصلاح
السؤال
كانت في قومنا بعض العادات الخاطئة، مثل أن الجميع كانوا يذهبون معًا في الأعراس، وكان في ذلك إهانة، أو كانوا يقيمون رسم اليوم الرابع بعد العرس (چوتهي). وعلى كل حال أُخذ العهد على هذه الرسوم أنه لا يفعلها أحد ولا يشارك فيها. فما الحكم إذا نُقض الآن؟
الجواب
الطريقة الخاطئة خاطئة على كل حال، وإصلاحها ضروري، ثم إن التعاهد على ذلك ونقضَه إثم فوق إثم، فلا يُفعل ذلك أبدًا؛ فإنه يختل به النظام كله، ويقع وباله على ناقضي العهد. فليتب هؤلاء وليؤدوا كفارة نقض العهد (اليمين). وكفارة اليمين الواحدة إطعام عشرة مساكين وجبتين حتى الشبع، أو كسوتهم، فإن لم يستطع ذلك فصيام ثلاثة أيام متتابعة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.