الحقد على المسلم
السؤال
مسلمٌ يُضمر في قلبه حقدًا على مسلمٍ آخرَ لسببٍ ما، وهو في الظاهر يلقاه ويخالطه، فما حكم هذا الشخص في الشرع؟
الجواب
إضمارُ الحقد على المسلم من غير سببٍ شرعيٍّ إثمٌ، مهما بلغ من المعصية. ومع ذلك لا يجوز أيضًا الفرحُ بفسق فاسقٍ ما، بل ينبغي أن يُستقبَح فسقُه، وأن يسعى بنفسه في إصلاحه: ينصحه بلسانه، ويدعو له بقلبه. وإن كان قد آذاه فبقي في القلب سوءٌ لذلك، فينبغي له مع ذلك أن يسعى في تطهير قلبه، وأن يتفكّر: إني عبدٌ عاصٍ لله تعالى، فلو أنزل اللهُ تعالى سخطَه عليّ لهذا السبب فأين يكون ملجئي؟
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.