هل عمل الحنفي بقول غيره مخالف للتقليد
السؤال
ما تعريف التقليد؟ وإذا عمل [الحنفي] بقول الإمام أبي يوسف ﵀ والإمام زفر ﵀ فهل يبقى حنفياً في هذه الصورة أيضاً؟ وإذا عمل عند الضرورة بقول الشوافع والمالكية (كما في مسألة المفقود مثلاً) فهل يبقى حنفياً أم لا، مع أنه يعمل بقول إمام آخر؟
الجواب
التقليد: أن يأخذ غيرُ المجتهد بقول المجتهد اعتماداً على أن عنده دليله، ولا يطالبه بالدليل. أصول الإمام الأعظم ﵀ التي بيّنها تلامذته مفصَّلة وتفرّعت عليها المسائل، سواء كانت تلك المسائل منقولة عن الإمام الأعظم ﵀ بالتصريح أم لا، فمن اعتقدها وعمل بها فهو حنفي. وأقوال تلامذة الإمام هي أقوال الإمام نفسه، سواء كانت صراحةً أم التزاماً.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.