الحيثية الشرعية للتقليد
السؤال
ما هي الحيثية الشرعية للتقليد؟ ثم إن كان التقليد ضروريًّا فلماذا يُعَدُّ التقليد الشخصي ضروريًّا؟ وإذا قُلِّد في مسألةٍ إمامٌ وفي مسألةٍ أخرى إمامٌ آخر، أي قُلِّد إمامٌ غير معيّن، فما المحذور في ذلك؟ ولماذا يمنع العلماء منه مع أن مسلك الأئمة الأربعة كلِّهم يُعتبر صحيحًا؟
الجواب
[ar]أَمَّا بَعْدُ[/ar] فإن منبع الهداية في الأصل هو القرآن الكريم: [ar]هُدًى لِّلنَّاسِ[/ar] (سورة البقرة ١٨٥)، لكنه إنما بُيِّنت فيه في الغالب الأصولُ الأساسية والمسائلُ على وجه الضابط الكلي، وأما بيان التفاصيل والفروع فقد فُوِّض إلى النبي الكريم ﷺ: [ar]لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ مَا نُزِّلَ إِلَيْهِمْ[/ar] (سورة النحل ٤٤، وانظر ترجمتها في «بيان القرآن»).
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.