الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

التدرّب على لعب العصا أمام التعزية (مجسّم لضريح الإمام الحسين يُحمل في مواكب محرّم) والراتب المخصص له

السؤال

الذين يحيون محرم ويقيمون «البنجة» [راية على هيئة كفّ] (أي يكسونها بالثياب ويزيّنونها باسم الخمسة من أهل البيت) ويحتفلون بالأئمة الاثني عشر، كانوا يتقاضون راتبًا (وظيفة) منذ العهد الملكي إلى الآن، أو أُقطعوا أرضًا. فإن تُركت [هذه المراسم] سُلبت الأرض والراتب، ومنهما يعيش كثير من المسلمين. ولذلك يقول العالم [المحلي]: اتركوا بعض الخرافات، كضرب الطبول والبنجة ونحوهما، وصحّحوا الاعتقاد، واقتصروا على تعلّم لعب العصا والسيف وإحراق أعواد البخور (عود بتي)، حتى يستمر الراتب من الحكومة وتنتهي الخرافات.

الجواب

وأنّى يكون متسعٌ لإفساد العقائد والأعمال لأجل الراتب؟ نعم، إن تُدُرِّب على لعب السيف والعصا تدرّبًا مستقلًّا طوال السنة كلها، وحُصّلت المهارة في هذا الفن، مع نية الجهاد، فلا بأس بذلك. وأما الخرافات فيجب إنهاؤها على كل حال.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو