الاشتراك في «المجلس الحسيني»
السؤال
ما حكم الشرع في اشتراك أهل السنة في «ذكرى الحسين» (يادگار حسيني)؟ (٢) وإذ يسمّيه الشيعة اجتماعًا دوليًّا، فما حكم الشرع في تكذيبه والرد عليه؟ (٣) وما حكم الشرع لعامة المسلمين في الخطباء من أهل السنة الذين يشتركون فيه؟ (٤) وإذا لم يكن الاشتراك في «ذكرى الحسين» جائزًا شرعًا فما حكم الشرع في التبليغ والسعي ضده؟ (٥) وما حكم المسلمين في السنّي الذي لا يعمل بمقتضى الفتوى بعد نشرها؟
الجواب
قد قرأنا بأنفسنا أدبيات هذه الحركة، ووصلتنا بعض المقتطفات من خطبهم ورسائلهم مع الاستفتاء المذكور أعلاه من جناب الحكيم رياض، ناظم «المجلس الحسيني» بكوندا. وقد اتضح لنا من أدبياتهم أن هذه الحركة قد أُطلقت لجعل المسلمين السنّيين فريسةً للتشيع، وأن غرضها ليس إلا الدعوة إلى الرفض.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.