هل التعزية من شعائر الإسلام؟
السؤال
ليكن معلومًا أن رسم «التعزية» (حمل مجسَّم ضريح الحسين ﵁ في محرم) وإن كان حرامًا، إلا أنه اتخذ في الهند صورة شعيرة دينية، حتى عدّه الهندوس من شعائر المسلمين؛ فهم لبغضهم الباطن يسعون أحيانًا بالفعل في القضاء عليه، وحيث يرون الفرصة سانحة ويجدون المسلمين ضعفاء يثيرون الفساد على أساسه، وإن لم يجدوا القدرة على ذلك أضمروا له البغض في نفوسهم عادّين إياه خاصةً من خواص المسلمين. فحيث كان هذا الرسم القبيح رائجًا منذ الزمن القديم، هل لهذه التعزية من متسع في الشرع الشريف أم لا؟
الجواب
عدُّ رسم التعزية من شعائر الإسلام جهالةٌ وضلالة، ولا علاقة له بالإسلام البتة. ومن أعمل النظر والتدبر ظهر له جليًّا أيَّ عارٍ وشنارٍ هذا الرسم على الإسلام وشهداء الإسلام، وأنه طريقة أعداء أهل البيت: يحملون على مصائبهم ووفاتهم النقّارات والطبول، ويرفعون الأعلام بأيديهم، ويحملون التعزية على أكتافهم، ويطوفون الأزقة زقاقًا زقاقًا نائحين، ويُظهرون الفرح في صورة الحزن.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.