اشتراط ترك الصلاة لترك التعزية
السؤال
زيدٌ يصلي ويقوم أيضًا بمراسم التعزية (تعزيه داري: مواكب بمجسّمات لضريح الإمام الحسين) في محرم؛ فإذا قيل له: اترك التعزية، اشترط قائلًا: إنما أترك التعزية حين أترك الصلاة أيضًا. فقال له بكر ليخلّصه من هذا الشرط: حسنًا، اترك التعزية واترك الصلاة. فهل قولُ بكر هذا صحيح؟
الجواب
الصلاة فريضةُ الله الطاهر، أداؤها فرضٌ في ذمة كل مسلم، والتعزيةُ الرائجة طاعةٌ للشيطان. واشتراطُ ترك فريضة الله أيضًا للكفّ عن طاعة الشيطان خطأ، وليس ذلك من حق أحد؛ فاشتراطُ زيد هذا خطأ، وقبولُ بكر لهذا الشرط خطأ أيضًا، وليس لبكر في ذلك أيُّ حق، وتلزمه التوبة هو أيضًا. وليترك زيدٌ كذلك طاعةَ الشيطان وليثبت على فريضة الله الطاهر.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.