هل يلزم من ترك صنع التعزية إنكارُ رسول الله ﷺ؟
السؤال
(١) يقول أهل القرية: إن من لا يصنع التعزية (وهي مجسَّم لضريح الحسين ﵁ يُحمل في مواكب محرم) ولا يقرّ بها فهو لا يقرّ برسول الله ﷺ. فهل يلزم من ترك صنع التعزية إنكارُ رسول الله ﷺ؟ (٢) وما الذي ينبغي لنا أن نسلكه في مثل هذه الأحوال؟
الجواب
(١) هؤلاء القوم مخطئون فيما يقولون، وإنما علّمهم ذلك الشيطان. (٢) لا تبالوا بهم واثبتوا على الحق، غير أنه ينبغي أن تستمروا في الاهتمام بإصلاح هؤلاء الناس: فأقيموا لهم مواعظ علماء الدين، وأفهموهم فرادى، وخذوهم إلى مجالس وعظ أهل الحق في أماكن أخرى؛ والمرجو أن يصلحهم الله تعالى.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.