اشترى أحدهما أرضًا بورًا من كاتب سجلات الأراضي في القرية والآخر من نائب رئيس القرية، فلمن تكون الأرض؟
السؤال
السؤال: اشترت أسرةٌ أرضًا زراعية حكومية بورًا (غير مزروعة) من كاتب سجلات الأراضي في القرية، واشتراها أهل أسرة أخرى بسبب العداوة من نائب رئيس القرية، لأن رئيس القرية نفسه كان قد ذهب إلى الحج. فلما رجع رئيس القرية صحّح بيعَ (كذا في النص) الأسرة، وقال: إن الأرض لمن اشتراها أولًا من كاتب السجلات. والآن وقع النزاع فيها؛ فالأول يقول: هي لي، والثاني يقول: هي لي. فما الفتوى في ذلك؟
الجواب
إن كانت تلك الأرض ملكًا للحكومة، وكان لكاتب سجلات الأراضي من قِبَل الحكومة صلاحيةُ بيعها بغير إذن رئيس القرية، فقد صارت ملكًا لمن اشتراها من كاتب السجلات، ثم إن شراء من اشتراها من نائب رئيس القرية لم يصحّ.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.