وُجد مال في الخزانة المشتراة فلمن يكون؟
السؤال
السؤال: كانت خزانة حديدية ملكًا لأخوين هما زيد وعمرو، فباعها الأخوان باتفاقهما لخالد بعد أن أفرغاها. فترك خالد الخزانة عند زيد وعمرو قائلًا: إذا جئتُ بعربة يد أو نحوها حملتُها وذهبتُ بها. ومضت أيام، وفي أثنائها أخبر أحدُهم خالدًا بأن يطالب البائع أيضًا بالقفل الذي كان مركّبًا على هذه الخزانة، والذي نزعه الأخوان عند بيعها، لتكتمل الخزانة.
الجواب
البيع وقع على الخزانة، وعلى ما كان متصلًا بها اتصالًا لا يُفصل عادةً، كالقفل المركَّب فيها، وكذا مفتاحه، لأن القفل بلا مفتاح لا فائدة فيه. ولم يكن البائع يعلم أصلًا بذلك المال الذي كان موضوعًا في أحد أدراجها، بل كان في ظنه قد أفرغها، ويرى أنه لم يبق فيها شيء، ولذا قال على سبيل المبالغة: لو خرج منها مائة ألف روبية فقد أعطيتُك كل شيء.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.