كتابة اسم الغوث الأعظم بعد اسم النبي ﷺ في عبارات الصلاة
السؤال
(١) ما الحكم الشرعي في الزيادة التي أُضيفت بعد الصلاة على النبي ﷺ في اللوحة الخطية المعروضة: «على سيدنا غوثنا غوث أعظم»؟ (٢) في الصلاة على النبي ﷺ المكتوبة في هذه اللوحة كُتب اسم النبي الأكرم ﷺ الشريف بلا ألقاب ولا آداب، بينما لُقِّب اسم حضرت الجيلاني ﵀ المبارك بلقب «سيدنا الأعظم»؛ أفلا تُعدّ كتابةٌ كهذه في كلمة واحدة إساءةَ أدب في حق النبي الأكرم ﷺ؟
الجواب
(١) إذا جُعلت الصلاة والسلام على الذات المقدسة لحضرت سيد العالم النبي الأكرم ﷺ، ثم شملت على سبيل التبع الآل والأصحاب وأهل البيت والذرية والأزواج والأتباع أيضًا، فذلك صحيح. لكن ذكر شخص معيّن بخصوصه — سواء أكان من الخلفاء الراشدين أم من أولياء الله المتأخرين — مُوهِمٌ أنه في مرتبة النبي الأكرم ﷺ؛ فينبغي الاحتراز عن مثل هذا الإيهام، ولا سيما أن أفكار العوام في حق حضرت سيدنا عبد…
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.