الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

قراءة «إن الله وملائكته…» بين الأذان والخطبة

السؤال

جرت العادة من قديم الزمان أن تُقرأ يوم الجمعة قبل الخطبة الآية: [ar]إِنَّ ٱللَّهَ وَمَلَـٰٓئِكَتَهُۥ يُصَلُّونَ عَلَى ٱلنَّبِىِّ ۚ يَـٰٓأَيُّهَا ٱلَّذِينَ ءَامَنُوا۟ صَلُّوا۟ عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا۟ تَسْلِيمًا[/ar] (سورة الأحزاب: ٥٦). وعلماء الدين في زماننا يسمّون قراءتها قبل الخطبة على هذا الوجه بدعة. فنرجو الإفتاء في ضوء الحديث: هل قراءة «إن الله وملائكته…» قبل الخطبة صحيحة عند الإمام الشافعي ﵀ أم لا؟ لنسلم من هذه البدعة ونسلك طريق الدين الصحيح.

الجواب

قراءة «إن الله وملائكته…» بعد الأذان الثاني لا ذكر لها في القرآن ولا في الحديث الشريف، ولم تثبت عن الصحابة الكرام ﵃؛ فهي إذن أمر محدث. والطريق المرضي في الدين هو ما نُقل وأُخذ عن النبي الكريم ﷺ والخلفاء الراشدين وسائر الصحابة المتبوعين؛ وما لم يكن كذلك فمهما بدا حسنًا في الظاهر فليس مرضيًّا شرعًا ولا جديرًا بالاتباع، بل هو جدير بالترك.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو