الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

صلاحيات النبي ﷺ بحسب «ربيع الشريعة»

السؤال

في «ربيع الشريعة» (بہارِ شریعت)، الجزء الأول ص ٢٢: النبي ﷺ نائب الله تعالى المطلق، وقد جُعل العالم كله تحت تصرف النبي ﷺ: يفعل ما يشاء، ويعطي من يشاء، ويسترد ممن يشاء ما يشاء، وليس في العالم كله من يردّ حكمه، والعالم كله محكوم له وهو ليس محكوماً لأحد سوى ربه، والكلُّ ملكه، والجنة كلها إقطاعه، وملكوت السموات والأرض تحت أمر النبي ﷺ، والرزق والخير وكل أنواع العطايا تُقسَّم من ديوان النبي ﷺ، والدنيا والآخرة جزء من عطاء النبي ﷺ، والأحكام التشريعية جُعلت في قبضة النبي ﷺ فيحرّم على من يشاء ما يشاء، ويحلّ لمن يشاء ما يشاء،…

الجواب

كيف يُسلَّم بهذه العقيدة العظيمة الشأن بلا نص، لا سيما مع وجود نصوص مخالفة لها تماماً؟ انظر: [ar]قُل لَّآ أَمْلِكُ لِنَفْسِى نَفْعًا وَلَا ضَرًّا إِلَّا مَا شَآءَ ٱللَّهُ[/ar] (سورة الأعراف ١٨٨)؛ [ar]عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ﵁ قَالَ: لَمَّا نَزَلَتْ ﴿وَأَنذِرْ عَشِيرَتَكَ ٱلْأَقْرَبِينَ﴾ دَعَا النَّبِيُّ ﷺ قُرَيْشًا[/ar] إلى آخر الحديث (مشكاة المصابيح ص ٤٦)

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو