الافتراء على حضرة التهانوي
السؤال
زيد رجل تقيّ ورع عابد زاهد، شديد المواظبة على الصوم والصلاة، حنفي قادري، يحترم علماء الدين، وله تعلّق عميق بحضرة مولانا أشرف علي التهانوي: يبدأ اسمه الكريم بلقب «حكيم الأمة» ويقول بعده «رحمة الله عليه» (﵀). وثمّة عالم محلي يكتب مع اسمه «المفتي الأعظم لمدهيا براديش»، يقول: «إن أعلى حضرت عظيم البركة مولانا أحمد رضا خان البريلوي المحترم ﵁ قد أصدر فتوى الكفر على أشرف علي، فهو كافر، ومن يقول مع اسمه «رحمة الله عليه» فهو كافر أيضاً؛ لأن أشرف علي شبّه العلم المبارك للنبي الأقدس ﷺ بعلم المجانين والبهائم». انتهى بلفظه.
الجواب
كان حضرة مولانا أشرف علي التهانوي ﵋ عالماً كبيراً جداً، متّبعاً للسنة، شيخَ طريقة، وليّاً صالحاً؛ ولم يشبّه قطّ العلم المبارك للنبي الأكرم ﷺ بعلم المجانين والبهائم. ففي الكتاب نفسه الذي أفتى السادة البريلويون بالكفر بسببه توجد هذه العبارة: «العلوم اللازمة الضرورية للنبوة قد حصلت له بتمامها».
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.