الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

شراء أرض مقبرة مشكوك فيها وبناء بيت عليها

السؤال

بقرب المسجد أرض ليس فيها وثيقة مكتوبة، لكن المشهور أنها كانت مقبرة لأسرة مسلمة، مُنع الدفن فيها بأمر حكومي منذ مدة طويلة، ولا تزال فيها بعض القبور المبنية بالآجر، ويقول المسنّون من المسلمين إن هذا المسجد أيضًا بُني فيما بعد في أرض تلك المقبرة نفسها، بل إنهم رأوا قبل ٢٥–٣٠ سنة قبورًا مبنية في صحن المسجد آنذاك، وقد اندرست الآن. ولا يُعلم ما كانت الحال في البداية. ثم وضع زيد المسلم يده عليها، وبنى فيها مسجدًا وبئرًا ومغتسلًا وغرفة لكتّاب (مكتب). ثم مات زيد مدينًا، فاستصدر دائن هندوسي حكمًا قضائيًّا (ديكري)

الجواب

جرت العادة العامة بأن القبور لا تُبنى إلا في أرض موقوفة، سواء كان وقفًا عامًّا كمقبرة الفقراء، أو وقفًا خاصًّا كأن تقف أسرة معيّنة قطعة أرض لقبورها، وإن كان يقع خلاف ذلك أحيانًا؛ فلذلك يُحكم على هذه القطعة من الأرض بأنها وقف. [ar]لأن الحكم بالظاهر واجب عند تعذر الوقوف على الحقيقة[/ar] (المبسوط ١٧/١٣٠).

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو