إنشاء طريق في المقبرة لحمل الميت
السؤال
(١) أرض مقبرة دُفن فيها مرة بعد مرة وثالثة، وأكثر القبور الآن لا تُرى ظاهرًا، غير أن الحفر تظهر هنا وهناك، فيلقى حاملو الميت بسببها مشقة شديدة ولا سيما في موسم الأمطار. ونظرًا إلى ذلك يرى زيد أن يُسلك سبيل الاحتياط فيُجعل في وسط المقبرة طريق ترابي غير معبَّد تيسيرًا لحمل الميت. (٢) جزء من أرض المقبرة عُلم بالشهادة أن الموتى دُفنوا فيه منذ مدة طويلة، وقد صار الآن لقرب النهر وبسبب الأمطار ونحوها في غاية الخراب، حتى حدثت فيه حفر بقدر قامة الإنسان، فكيف يبقى في هذه الحال أي أثر للقبر؟
الجواب
(١) إن لم يكن داخل المقبرة طريق لحمل الميت أصلًا، بل كانت القبور أو الحفر من كل جانب، فحيث غلب الظن أن الميت لم يبق في القبر تحت الأرض بل صار ترابًا، يُجعل هناك طريق ترابي تيسيرًا لحمل الميت ودفنه، ثم إذا احتيج إلى الدفن هناك شرعوا في الدفن فيه وجعلوا الطريق في جانب آخر. (٢)
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.