غلة اشتريت من مال الزكاة ثم بيعت بعد نزول سعرها
السؤال
اشترى رئيس مدرسة دينية في موسم الحصاد قمحًا لنفقات مطبخ المدرسة، نظرًا إلى أن سعر الغلة في العام الماضي كان قد ارتفع كثيرًا. وفي هذا العام نزل السعر حتى صار الفرق ٣١ بيسة في الكيلو. والمطلوب معرفته: أن رئيس المدرسين اشترى عشرة قناطير (كوينتال) من القمح بسعر روبية واحدة و٣١ بيسة، والسعر هنا الآن روبية واحدة و٥ بيسات. والآن أُغلق المطبخ أيضًا لعدم وجود الطلاب، وفي بيع القمح الآن خسارة على المدرسة، والقمح أيضًا اشتري من مال الزكاة. فمن يتحمل هذه الخسارة الآن؟ وهل صحّ شراء القمح من مال الزكاة أم لا؟
الجواب
اشتُريت الغلة من مال الزكاة للطلاب، وكان للطلاب يومئذ مطبخ قائم، ثم لم يبق الطلاب فأغلق المطبخ. وقد أُخذت الغلة للطلاب خاصة، ودُفعت الزكاة لطعام الطلاب خاصة، فكان ينبغي بعد إغلاق المطبخ أن تُردّ تلك الغلة إلى المعطين، أو تُعطى بإذنهم لمستحقين آخرين. لكن لم يُفعل ذلك، بل بيعت الغلة وحُوّلت إلى نقود، فوقعت فيها الخسارة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.