الإفتاء

Enter a topic or fatwa name

غلبة التعليم الدنيوي في مدرسة تعليم الدين

السؤال

السؤال: ما قول علماء الدين في هذه المسألة: أن حضرة مصلح الأمة الشاه وصي الله المحترم دامت بركاتهم قال، واقترح اسم هذه المدرسة فسمّاها «مدرسة تعليم الدين»، ووضع حجر أساسها شيخ الإسلام حضرة مولانا حسين أحمد المدني ﵀ بيديه المباركتين بحضور غيره من أكابر علماء الحق، وقد أُسِّست المدرسة لمحض التعليم والتربية الدينية والمذهبية، وجميع ما بُني للمدرسة من المباني إلى الآن إنما بُني باسم «تعليم الدين»، ومورد دخلها أموال جلود الأضاحي والزكاة والفطرة.

الجواب

المبنى الذي بُني ووُقف للتعليم الديني لا يجوز شرعًا استعماله للتعليم الدنيوي، [ar]لأن شرط الواقف كنص الشارع[/ar] ولا يجوز تغيير اسمه أيضًا. ومصرف الزكاة والفطرة وثمن جلود الأضاحي هم الغرباء والفقراء، فلا يجوز دفعها إلى غني، ولا صرفها مباشرة في البناء والرواتب ونحو ذلك. (٢) لا تُؤدَّى بهذا الطريق زكاة أحد، ولا تُؤدَّى الفطرة، ويلزم الضمان من صرفها.

المصدر: فتاوى محمودية

مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.

المواضيع

المزيد في هذا الباب

اللغات: English · Русский · العربية · Bosanski · Türkçe · Deutsch · বাংলা · اردو