معارضة المدرسة العربية والخيانة
السؤال
حضرة المفتي المحترم! لمسلمي بلدتنا «بوندا» جماعة تتولى إدارة المسجد وتشرف على الحاجات الدينية للقوم، وقد ظلت هذه الهيئة تعمل منذ ثلاثين سنة تحت إشراف القاضي محمد مصطفى، وكان موضع الثقة التامة لكونه مولانا (عالمًا)، وبقي في منصبه دون نزاع. ولم يدعُ الجماعة إلى اجتماع قط، ولم يقدّم حسابًا قط، وكان أحيانًا يستشير بعض الناس في الأمور الإدارية المهمة.
الجواب
إدارة الوقف وضبط حسابه أمر لازم، ويجوز أن يكون الأمينُ المدبِّر متوليًا للوقف وأن يبقى كذلك، والمتولي الذي ثبتت خيانته جديرٌ بأن يُعزل عن منصب التولية. ووجود المدرسة للتعليم الديني ضروري جدًّا، ومعارضتها لا تجوز البتة.
المصدر: فتاوى محمودية
مقتطف. يُفتح النص الكامل عند تفعيل جافاسكربت.